ابراهيم رفعت باشا

235

مرآة الحرمين

وجدّدها وزير صاحب الموصل سنة 551 ه . وأصلحت في سنة 843 ه . في ولاية السلطان چقمق ، وفي سنة 931 ه . أمر السلطان سليمان بهدم هذه المنارة وإعادة بنائها محكما ، ( الثانية ) مئذنة باب السلام عمرها المهدى العباسي سنة 168 ه . ( الثالثة ) مئذنة باب علىّ عمرها المهدى أيضا في التاريخ السالف ، وجدّدت بالحجر الأصفر في عمارة السلطان سليمان للمسجد . ( الرابعة ) مئذنة باب الحزورة ( باب الوداع ) عمرها المهدى أيضا ، ثم عمرت زمن الأشرف شعبان صاحب مصر ، وكانت سقطت سنة 771 ه . فعمرت في السنة التالية . ( الخامسة ) مئذنة باب الزيادة عمرها المعتضد العباسي لما بنى الزيادة سنة 284 ه . ثم جدّدها الأشرف برسباى في سنة 826 ه . ( السادسة ) مئذنة قايتباى بالمدرسة المعروفة باسمه ، وهي مجاورة لباب السلام على يسار الداخل إلى المسجد وقد عمرت في حدود سنة 880 ه . ( السابعة ) مئذنة السليمانية في المدرسة المعروفة باسمها ، وكل هذه المآذن حصلت فيها زيادات وترميمات في العمارة الكبيرة التي قام بها السلطان سليم الثاني وأبوه في المسجد كما ستقف على ذلك بعد ، وكذلك رممت في سنة 1072 ه . على يد سليمان بك والى جدّة والحرم من قبل السلطان محمد كزلار الأغا وكل هذه المآذن يؤذن عليها الآن في الأوقات الخمس وشيخ المؤذنين أو الميقاتي يؤذن على قبة زمزم فيتبعه باقي المؤذنين على المآذن ومثبت في الحائط الجنوبي لهذه القبة مزولة أهداها رجل مراكشى إلى المسجد وهي في غاية الضبط والإحكام وعليها ميقاتهم في النهار . انظر في ( الرسم 91 ) ست مآذن من السبع . توسعة المسجد الحرام وعمارته وتاريخ ذلك - ذكر الأزرقي والإمام أبو الحسن الماوردي وغيرهما أن المسجد الحرام كان في عهد النبىّ صلى اللّه عليه وسلم وأبى بكر الصديق رضى اللّه عنه ليس عليه جدار يحيط به ، وكانت الدور محدقة به من كل جانب وبين الدور أزقة يدخل منها الناس ، وكانت حدوده حدود المطاف الآن وهو على ذلك من عهد إبراهيم عليه السلام ، فلما أن استخلف عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه اشترى دورا هدمها ووسع بها المسجد - وكانت تلك أوّل زيادة -